../kraken_local/image-127.txt
ضارع "نزال " في الصيغة والعدل، والتأنيث وعدم قبول الألف واللام، ونزال
واقع موقع المبني وهو "انزل" وللعرب في العلم المؤنث المعدول على "فعال" غير
[الواقع في النداء وغير](1) المصدر مذهبان : الحجازيون يبنونه مطلقا والتميميون يمنعونه الصرف إلا ما آخره راء، ك "وبار" إسم موضع، فعندهم البناء، ومنع الصرف، وقال الشاعر فجمع بين اللغتين: ومر دهر على وبار فهلكت جهرة وبار(2) قوله: (أو خرج عن النظير)، نحو: ضرب أيهم قام(3).. وجه خروج
أي" عن نظيرها أن سائر الموصولات لا يجوز حذف صدر صلتها في فصبح الكلام، إلا إذا كان في الصلة طول نحو ما حكي من كلامهم : ما أنا بالذي قائل لك سوءا، تقديره "هو قائل" ويجوز ذلك في أي .. فصيحا طالت الصلة أولم تطل نحو قوله تعالى: (ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن يا(4) تقديره : هو أشد، ف "أي" مبنية عند سيبويه(5) لخروجها عن النظير، وقد ذهب الخليل ويونس(2) إلى أنها لا تبنى إذا حذف صدر صلتها، وتأولا وما ورد من ذلك.
اقوله: (أو أضيف إلى غير المتمكن)، غير المتمكن (7) هو المبني، هكذا (1) ما بين المعقوفين زيادة من "ب".
(2) من شواهد سيبويه 41/2، والشاهد للأعشى انظر: الديوان 281، والمقتضب 376/4، والمخصص 67/17، ومعجم البلدان 356/5، وأمالي ابن الشجري 115/4، وابن يعيش 64/4، وشذور الذهب 97.
(3) في "ب" قائم.
(4) من سورة مريم : 69، كل القراء قرأوا بالرفع في "أيهم" إلا هارون القارىء. فإن سيبويه حكى عنه النصب. انظر: الكتاب 397/1، وإعراب القران لابن النحاس 322/2، وختصر ابن خالويه: 86.
159 (5) انظر: الكتاب 397/1.
(9) انظر: الكتاب 398/1.
(7) زيادة من "ب".
Неизвестная страница