../kraken_local/image-121.txt
[1/28 قوله: (اسمية ب"إذا أو ب "الفاء") نحو: إن جاء زيد إذا عمرو يكرمه، أوفعمرو يكرمه. وقد تحذف الفاء ضرورة نحو قوله: من يفعل الحسنات الله يشكرها أي فالله.
قوله: (مصدرة بطلب) يشمل الأمر والنهي والدعاء والاستفهام نحو: إن اجاء زيد فاكرمه أو فلا تهنه، أو فغفر الله له، أو فهل تكرمه؟
قوله: (بماض جامد إلى آخر)، نحو: إن جاء زيد فنعم الرجل هو (والمضارع الذي سبقه تنفيس)، إن قمت فسيقوم زيد.. (و "لن")، فلن ايقوم، / (أو "ما") نحو: إن قمت فما يقوم زيد(2).
اقوله : "لنفي" قيد ل "ما" إذ تأتي نافية وغير نافية، فإذا لم يسبق حرف التنفيس ولا "لا" ولا "ما" الفعل المضارع، وكان فعل الشرط مضارعا انجزم وجوبا نحو: إن يقم زيد يقم عمرو. . وقد جاء في الشعر رفعه. فإن كان فعل الشرط ماضيا جاز رفعه وجزمه، نحو: إن قام زيد يقم عمرو، ويجوز: ويقوم عمرو. . فإذا جزمت - فهوجواب حقيقة، وإذا رفعت ففيه خلاف: منهم من يقول: هو جواب حقيقة، وأن "إن" لمالم يظهر لها تأثير في الفعل الماضي استسهلوا، عدم تأثيرها في الجواب. ومنهم من يقول إن في الكلام تقديما ووتأخيرا، فأصل: إن قام زيد أقوم. . أقوم إن قام زيد. . وجواب الشرط احذوف لدلالة "أقوم" المتأخرة لفظا المتقدمة معنى عليه، لأن عندنا أن جواب الشرط لا يتقدم عليه.
(1) من شواهد سيبويه 435/1، وتمامه: والشر بالشر عند الله سيان... وينسب الحسان أو لابنه عبدالرحمن.
وانظر المقتضب 72/2، ومعاني القران 476/1، والنوادر 31، الخصائص 281/4، وسر صناعة الإعراب 266/1، النوادر لأبي زيد 160، والأمالي لابن الشجري 371/1، وشرح المفصل 161/5، والمغني 56/1.
153 (2) ساقط من ب".
Неизвестная страница