125

Нукат в Коране

النكت في القرآن الكريم (في معاني القرآن الكريم وإعرابه)

Исследователь

د. عبد الله عبد القادر الطويل

Номер издания

الأولى

Год публикации

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

التذكير، كما كانا جميعًا على التأنيث في ﴿الشَّمْسَ بَازِغَةً﴾، هذا الذي قاله العلماء، وعندي أن قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً﴾ إخبار من الله تعالى، وقوله: ﴿هَذَا رَبِّي﴾ من كلام إبراهيم ﵇. والشمس مؤنثة في كلام العرب فأما في كلام سواهم فيجوز أنها ليست كذلك، وإبراهيم ﵇ لم يكن عربيًا فحكى لنا الله تعالى ما كان في لغته. فصل: ومما يسأل عنه أن يقال: لم أنث الشمس وذكر القمر؟ والجواب: أن تأنيثها تفخيم لها لكثرة ضيائها، وعلى حد قولهم: نسابة وعلامة، وليس القمر كذلك؛ لأنه دونها في الضياء. ويقالك لمَ دخل الألف واللام فيها وهي واحدة، ولم يدخل في زيد وعمرو؟ قيل: لأن شعاع الشمس يقع عليه أسم الشمس، فاحتج إلى التعريف إذا قصد إلى جرم الشمس أو إلى الشعاع، على طريق الجنس أو الواحد من الجنس، وليس زيد ونحوه كذلك. * * * قوله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: ١٠٩] يقال لم أقسموا، وما الآية التي طلبوا؟ والجواب: أنهم أرادوا أن يتحكموا على النبي ﷺ. بأقسامهم، وسألوا أن يحول الصفا ذهبًا. وقيل: سألوا ما ذكره الله تعالى في الآية الأخرى من وقله: ﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠]، الآيات.

1 / 218