Нужат Раид
نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد
Издатель
مطبعة المعارف
Место издания
مصر
وَعْده، وَأَقَمْت أَتَوَقَّعُ إِنْجَازه، وَأَنْتَظِرُ وَفَاءَهُ، وَقَدْ دَرَجَتْ عَلَى وَعْدِهِ الأَيَّام، وَكَرَّتْ الأَسَابِيع، وَمَا زَالَ يَشْفَعُ الْوَعْد بِالْوَعْدِ، وَلا يَزِيدُنِي عَلَى الْمَطْل، وَقَدْ أَخْلَفَنِي مَا وَعَدَنِي، وَخَاسَ بِوَعْدِهِ وَكُنْت مَعَهُ كَالْقَابِضِ عَلَى الْمَاءِ، وَكَالْبَانِي فِي الْهَوَاءِ، وَالْمُسْتَمْسِك بِحِبَال الْهَبَاء.
وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ " السَّرَاح مِنْ النَّجَاحِ " أَيْ إِذَا لَمْ تَقْدِرْ عَلَى قَضَاء حَاجَة الرَّجُلِ فَأَيْئِسْهُ مِنْهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَكُونُ بِمَنْزِلَةِ الإِسْعَافِ.
وَيُقَالُ فُلانٌ قَرِيبٌ الثَّرَى بَعِيد النَّبَط أَيْ دَانِي الْمَوْعِدِ بَعِيد الإِنْجَازِ.
وَيَقُولُ الْمُتَنَجِّز: أَنْجَزَ حُرٌّ مَا وَعَدَ، وَهُوَ طَلَبٌ فِي صُورَةِ الْخَبَرِ أَيْ لِيُنْجِزْ.
وَيُقَالُ اِسْتَأْنَفَهُ بِوَعْدٍ إِذَا ابْتَدَأَهُ بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْأَلَ
وَتَقُولَ فِي الْوَعِيدِ أَوْعَدَهُ بَشَرٍّ، وَأَوْعَدَهُ شَرًا، وَتَوَعَّدَهُ بِكَذَا، وَهَدَّدَهُ، وَتَهَدَّدَهُ، وَإِنَّهُ لَوَعِيد تَنْقَدُّ مِنْهُ الضُّلُوع، وَتَنْقَضُّ الْجَوَانِح، وَتَنْمَاثُ الْقُلُوب، وَتَتَزَايَلُ الْمَفَاصِل، وَتَرْتَعِدُ الْفَرَائِصُ، وَتَمْشِي الْقُلُوب فِي الصُّدُورِ، وَتَنْقَطِعُ
2 / 160