Нуждат Раид
نجعة الرائد وشرعة الوارد
Издатель
مطبعة المعارف
Место издания
مصر
حُرُود.
وَتَغَسَّرَ الْغَزْل إِذَا الْتَوَى وَالْتَبَسَ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَى تَخْلِيصِهِ.
وَعَضَلَتْ الْمَرْأَة بِوَلَدِهَا تَعْضِيلا.
وَأَعْضَلَتْ إِعْضَالا، إِذَا نَشِبَ الْوَلَد فِي جَوْفِهَا فَخَرَجَ بَعْضه وَلَمْ يَخْرُجْ بَعْض فَبَقِيَ مُعْتَرِضًا، وَكَذَلِكَ الدَّجَاجَة بِبَيْضِهَا، وَاِمْرَأَة وَدَجَاجَة مُعَضِّل، وَمُعْضِل.
وَيُقَالُ جَوْز مُرْصَق، وَمُرْتَصِق، إِذَا تَعَذَّرَ خُرُوج لُبّه.
وَقَوْسٌ كَزَّةٌ إِذَا كَانَ فِي عُودِهَا يُبْس عَنْ الانْعِطَافِ.
وَشَجَرَة عَصِلَة، وَعَصْلاء، أَيْ عَوْجَاء لا يُقْدَرُ عَلَى تَقْوِيمِهَا لِصَلابَتِهَا، وَكَذَلِكَ رُمْح وَعُود عَصِل، وَأَعْصَل.
وَيُقَالُ صَلَّ الْمِسْمَار يَصِلّ صَلِيلا إِذَا أُكْرِهَ عَلَى الدُّخُولِ فِي الشَّيْءِ فَسُمِعَ لَهُ صَوْت.
وَبَكْرَة كَزَّة أَيْ ضَيِّقَة شَدِيدَة الصَّرِير.
فَصْل فِي اِلْتِبَاسِ الأَمْر وَوُضُوحِهِ
يُقَالُ قَدْ اِلْتَبَسَ الأَمْر، وَأَشْكَلَ، وَاشْتَبَهَ، وَاخْتَلَطَ، وَالْتَبَكَ، وَالْتَاثَ، وَارْتَجَنَ، وَمَرِجَ، وَأَخَالَ، وَاسْتَبْهَمَ، وَاسْتَعْجَمَ، وَاسْتَغْلَقَ، وَغَمَضَ، وَغُمَّ، وَعُمِّيَ.
وَقَدْ اِسْتَبْهَمَتْ وُجُوه الأَمْرِ، وَخَفِيَتْ أَعْلامه، وَضَلَّتْ صُوَاهُ، وَتَنَكَّرَتْ
2 / 197