421

Нуждат Раид

نجعة الرائد وشرعة الوارد

Издатель

مطبعة المعارف

Место издания

مصر

Империя
Османы
وَاسْتَزَلَّنِي عَنْ مَحَجَّة الرُّشْد، وَزَيَّنَ لِي رُكُوب مَا لا رَأْيَ فِي رُكُوبِهِ.
وَإِنَّ فِي نُصْحِهِ رِيقَ الْحَيَّةِ، وَفِي نُصْحِهِ حُمَّة الْعَقَارِب، وَسُمّ الأَفَاعِي، وَسُمّ الأَسَاوِد.
وَهَذَا أَمْر فِيهِ دَخَل، وَدَغَل، وَغِشّ، وَمَكْر، وَخَدِيعَة، وَكَمِين سُوء.
وَيُقَالُ: اِغْتَشَّ فُلانًا، وَاسْتَغَشَّهُ، وَهُوَ خِلاف انْتَصَحَهُ، وَاسْتَنْصَحَهُ، أَيْ اِعْتَقَدَ فِيهِ الْغِشَّ.
فَصْلٌ فِي الإِغْرَاءِ بِالأَمْرِ وَالزَّجْرِ عَنْهُ
يُقَالُ: أَغْرَيْتُهُ بِالأَمْرِ، وَأَوْزَعْتُهُ بِهِ، وَحَثَثْتُهُ عَلَيْهِ، وَحَضَضْتُهُ عَلَيْهِ، وحَضَّضْتُهُ، وَحَرَّضْتُهُ، وَبَعَثْتُهُ، وَحَمَلْتُهُ، وحَدَوْتُهُ، وَدَعَوْتُهُ إِلَى فِعْلِ كَذَا، وَجَرَرْتُهُ إِلَيْهِ، وَحَرَّكْتُهُ إِلَيْهِ، وَمَيَّلْتُهُ إِلَيْهِ، وَزَيَّنْتُهُ لَهُ، وَحَسَّنْتُهُ لَهُ، وسَوَّلْتُهُ لَهُ، وَشَحَذْتُ عَزِيمَتَهُ عَلَى فِعْلِهِ، وأَرْهَفْتُ عَزْمَهُ عَلَيْهِ، وَأَشَرْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا، وَارْتَأَيْتُ لَهُ، وَنَصَحْتُ لَهُ، وَرَغَّبْتُهُ فِي فِعْلِهِ، وأرْغَبْتُهُ فِيهِ، وَحَبَّبْتُ إِلَيْهِ فِعْلَهُ.
وَتَقُولُ: قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِ فُلانٍ مَا جَرَّنِي إِلَى فِعْلِ كَذَا،

2 / 103