1152

أعلام وأقزام في ميزان الإسلام

أعلام وأقزام في ميزان الإسلام

Издатель

دار ماجد عسيري للنشر والتوزيع

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م

Место издания

جدة - السعودية

الخلود في دولة الأرض إلى أن تدول، وكذلك تمادى المجرمون في طغيانهم يعمهون، وظل الإسلام يلقف ما يأفكون ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأعراف: ١١٨].
- إن الناس في اليوم والغد لن يستجيبوا إلا لنداء الإسلام، ولن يصلحوا إلا به، ولن يتفاعلوا إلا معه .. سيعلو نداء الإسلام ويرتفع ويقوى ويشتد.
- ألا بارك الله في الأقلام المتوضئة التي تكتب باسم الإسلام.
ألا بارك الله في الحناجر المؤمنة التي تُطلق نداء الإسلام
والأصوات المباركة التي ترتفع بنداء الإسلام،
والآذان الواعية التي تسمع نداء الإسلام،
والقلوب الحية التي تتفاعل مع نداء الإسلام.
والحياة الكريمة التي تزكو وتطهر بنداء الإسلام.
وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: ٣٣].
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
***

2 / 506