فإن لم يكن هذا موجبًا للطعن في علي، فكيف يطعن به على أبي بكر، فالقول واحد سواء بسواء، بل ثبت في هذا الباب من الآثار عن علي مالم يثبت عن أبي بكر كما تقدم نقل ذلك.
وبهذا يلزم الرافضي، ويظهر تناقضه وظلمه وبغيه، حيث يطعن في أبي بكر بما هو موجود في علي، مما يدل على اتباعه الهوى في أحكامه ومجانبته العدل في أقواله، مع ما يدعيه من التجرد والإنصاف في البحث، فلعنة الله على الكاذبين الظالمين!!
1 / 377
المقدمة
المبحث الثاني نشأة الرافضة وبيان دور اليهود في نشأتهم
المبحث الثالث تعريف موجز بأهم عقائد الرافضة
المبحث الرابع مطاعن الرافضة على أئمة أهل السنة وعلمائهم