فكان البان إن بانت سليمى ... وفي الغرب اغتراب غير دافي
قالوا فإذا سلى عمن يهواه ولم يبق في قلبه أثر من حبه يكون نوح الحمام أقوى سبب في رد قلبه إلى أحبابه ولكن الذي قال أبو صخر الهذلي قول لا يعاب قائله ولا من انتخبه وهو:
وليس المعنى بالذي لا يهيجه ... على الشوق إلا الهاتفات السواجع
ولا بالذي إن صد يوما خليله ... يقول ويبدي الصبر إني لجازع
ولكنه سقم الجوى ومطاله ... وموت الجفا ثم الشؤون الدوامع
رشاشا وتهتانا ووبلا وديمة ... كذلك يبدي ما نحن الأضالع
آخر
ألا يا حمامات اللوى عدن عودة ... فإني إلى أصواتكم حزين