لولا الأئمة لم تأمن لنا سبل وكان أضعفنا نهيا لأقوانا
وبلغ الرشيد وفاة عبد الله بن المبارك وهو في مجلسه مختليا بندمائه فأظهر الحزن وأمر برفع آلات اللهو وجلس للناس للعزاء، فقيل له: لم تفعل هذا لعبد الله بن المبارك هل هو إلا أحد رعيتك. فقال: إنه القائل البيتين المتقدمين. وقال: ما أحد يسمع ذلك من مثل هذا ثم يجهل حقنا ومن شعره:
قد يفتح المرء حانوتا لمتجره
وقد فتحت لك الحانوت بالدين
بين الأساطين حانوت بلا غلق
تبتاع بالدين أموال المساكين
صيرت دينك شاهينا تصيد به
وليس يفلح أصحاب الشياهين
وأما أبو الحسن صبيح بن محمود بن عتبة السلمي:
الهيبي: فبكسر أوله وإسكان ثانيه ثم موحدة. من أهل صور كتب عنه السلفي من نظمه، وقال: إنه مات سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
هيسان: بعد الهاء تحتانية ساكنة ثم سين مهملة، ثم ألف ونون. قرية بأصبهان.
حرف الياء
اليابسي: بعد الألف موحدة ثم سين مهملة. نسبة إلى يابسه بهاء بعد السين. جزيرة من جزائر الأندلس، كذا في الكتابين. قال في "القاموس": وجزيرة يابسة في بحر الروم، ثلاثون ميلا في عشرين وبها بلدة. انتهى. إليها ينسب أبو علي إدريس بن اليمان اليابسي الشاعر المفلق، في حدود الأربعين وأربعمائة. كان بالأندلس.
وأما إبراهيم بن مممد البابشي: البخاري فبموحدتين بينهما ألف وبعد الثانية شين معجمة، عن أحمد بن إسحاق السرماري وكان ابن مسدي الحافظ المعروف بابن البابشي أيضا:
الياسري: بعد الألف سين مهملة ثم راء مهملة أيضا: نسبة إلى الياسرية بعد الراء تحتانية مشددة ثم هاء. قرية من قرى بغداد إليها ينسب جماعة من الفضلاء منهم: عثمان بن مقبل بن القاسم الياسري، سمع من شهدة ووعظ، ومات سنة ستين وخمسمائة وأخوه محمد سمع من القزاز وابنه عبد المحسن بن محمد، كان واعظا.
Страница 661