فكلاهما يوم الفخار فريد ألفاظه يزدا وصوره خلقه
ثوري ونقض العهد منه يزيد
القالي: بعد اولف لام نسبة إلى قالي قالا بقاف مفتوحة ثم لام مكسورة ثم تحتانية ساكنة ثم قاف ولام مفتوحتين ثم ألف ساكنة. قال السمعاني: من ديار بكر. وقال العماد: الكاتب الأصبهاني هي أرزن الروم. وقال البلاذري: كانت أمور الروم نشتت في بعض الأزمنة وكانوا ملوك الطوائف فملك أرمينيا قس رجل منهم، ثم مات فملكتها بعده امرأة وكانت تسمى قال، فبنت مدينة قالي قلا وسمتها قالي باله ومعنى ذلك: إحسان. وصورت على باب من أبوابها فعربت العرب فقالوا: قالي قلا، والله سبحانه أعلم.
وأما أبو علي إسماعيل بن القاسم بن عيذون بفتح العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وضم الذال المعجمة ثم واو ثم نون بن هارون بن عيسى بن محمد بن سلمان القالي اللغوي الأديب فليس هو من قالي قلا. ولذا قيل له: القالي. لأنه سار من بغداد مع أهل قالي قلا فبقي عليه الاسم، وجده سلمان مولى عبد الملك بن مروان الأموي وكان أبو علي أحفظ أهل زمانه للشعر واللغة ونحو البصريين. أخذ الأدب عن أبي بكر بن دريد وأبي بكر بن الأنباري ونفطويه وابن درستويه وغيرهم. وعنه أخذ محمد بن الحسن الزبيدي صاحب "مختصر العين" وألف الكتب المفيدة، منها: كتاب "الأمالي " وكتاب "البارع في اللغة وشرح". المعلقات وكتب الحديث ببغداد وقصد الأندلس وأقام بها إلى أن مات في جمادى الأول سنة ست وخمسين وثلثمائة عن ثمان وسبعين سنة. وولد بمنازجرد من ديار بكر سنة ثمان وثمانين ومائتين وابنه جعفر بن إسماعيل بن القاسم أديب وشاعر.
Страница 522