في نعمه وغضاره وطماح قال الهمداني: هو منسوب إلى ذي قادس الملك بن ذي شمر الهمداني. كذا في "التبصرة". قال في "القاموس": القادس، أي: بغير هاء. قرية قرب الكوفة مر بها الخليل إبراهيم على نبيناوعليه وعلى آلهما وعلى جميع الأنبياء أفضل الصلاة والسلام. فوجد عجوزا فغسلت رأسه فقال: قدست من أرض فسميت القادسية ودعا لها أن تكون محة الحاج: للقاري.
القاري: بعد الألف راء مهملة نسبة إلى قار قرية بالري إليها ينسب أبو بكر صالح بن شعيب القاري اللغوي عن ثعلب. قاله في "القاموس". وقال أيضا: قرية بالمدينة الشريفة. انتهى.
وقاره: أي بزيادة هاء. من أعمال حمص، أهلها نصارى كذا في الكتابين وقد نسب إلى قاره المذكورة جماعة من المسلمين في عصرنا. قال في "القاموس":
والقاره: قرية بالبحرين وحمص قرب دومة الجندل وجبل دون الأطيط والشبعاء. انتهى. وأما عبد الرحم?ن بن عبد القاري، عن علي وعنه يزيد بن حفصة وأقاربه منهم: ابناه محمد وإبراهيم ابنا عبد الرحم?ن القاريان ويعقوب بن عبد الرحم?ن القاري وغيرهم فمنسوبون إلى القاره قبيلة مشهورة بجودة الرمي فيها بقول الشاعر:
وقد أنصف القاره من رامها
وهما حلفاء بني زهرة.
والقارىء: بالهمزة نسبة إلى القراه. جماعة منهم: إسماعيل بن أبي القاسم القارىء حدث عن عمر بن مسرور وطبقته.
Страница 520