الطرسوسي: بفتح الطاء والراء المهملتين ثم سينين مهملتين بينهما واو ساكنة، مدينة بساحل الشام عند السيس والمصيصة بناها المهدي بن أبي جعفر المنصور في سنة ثمان وستين ومائة على ما حكاه الخزاز في "تاريخه"، كذا ذكره ابن خلكان، وذكر في موضع آخر، أنهما مدينة في الثغور الرومية عند المصيصة وأدنة. انتهى، وبهما قبر المأمون بن هارون الرشيد، ولها ذكر في باب الوقف من "المهذب" و"الوسيط".
الطرطوسي: بطائين مهملتين بينهما راء ساكنة وبعد الثانية واو ثم سين مهملة: نسبة إلى مدينة بالشام على الساحل، منها: الحسين بن محمد الخواص المصري الطرطوسي، روى عن يونس بن عبد الأعلى.
الطرطوشي: بضم الطائين المهملتين بينهما راء ساكنة مهملة وبعدها واو ساكنة وبعدها واو ساكنة ثم شين معجمة: نسبة إلى طرطوشه بزيادة هاء بعد الشين، مدينة آخر بلاد المسلمين بالأندلس، ينسب إليها جماعة منهم: الإمام أبو بكر بن الوليد الطرطوشي صحب أبا الوليد الباجي وأخذ عنه مسائل الخلاف وسمع منه وأجاز له، وقرأ الأدب على محمد ابن حزم، وتفقه على الإمام الشاشي الشافعي المعروف بالمستظهري وكان إماما عالما، زاهدا ومن كلامه: إذا عرض لك أمران دنيوي وأخروي فبادر إلى الأخروي تظفر بهما، وكان كثيرا ما ينشد:
إن لله عبادا فطنا
طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
الأبيات الثلاثة المشهورة، ويقال: أنه اجتمع بالغزالي في الشام فطلب مناظرته، فقال الغزالي: هذا شيء تركناه لصبية في العراق، توفي سنة عشرين وخمسمائة. ومنهم: الكاتب أبو القاسم بن الوزير الكاتب أبي جعفر أحمد بن عطية الطرطوشي من شعره:
تنازعني النفس أعلى الأمور
وليس من العجز لا أنشط
ولكن بمقدار قرب المكان
يكون سلامة من يسقط
ومثله في المعنى:
وكن بمكان إذا ما سقطت
تقوم ورجلك في غافية
الطرف: ككتف أي، وآخره فاء، موضع على ستة وثلاثين ميلا من المدينة.
Страница 460