430

الطخاري: بالضم: نسبة إلى طخارستان، وفتح الخاء المعجمة ثم ألف ثم راء مهملة مفتوحة، ثم سين مهملة ساكنة ثم فوقانية ثم ألف ونون: ناحية كبيرة مشتملة على بلدان كثيرة وراء نهر بلخ على جيحون، خرج منها جماعة من العلماء وممن ينسب إليها: خطاب بن نافع الطخاري وذكر الرشاطي عن اليعقوبي أنه منسوب إلى طخارستان وأبو معاذ بشار بن برد العقيلي بالولاء الضرير الشاعر المشهور وأصله من طخارستان من سبي المهلب بن أبي صفرة، ولد أعمى جاحظ العينين وله شعر جيد ومنه:

إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن

بحزم نصيح أو نصيحة حازم

ولا تجعل الشورى عليك غضاضة

فريش الخوافي نافع للقوادم

وما خير كف أمسك الغل أختها

وما خير سيف لم يؤيد بقادم

وله البيت السائر المشهور وأغزل بيت قوله:

أنا والله أشتهي سحر عينيك

وأخشى مصارع العشاق

ومن شعره :

يا قوم أذني لبعض الحي عاشقة

والأذن تعشق قبل العين أحيانا

قالوا لمن لا ترى تهذي فقلت لهم

الأذن كالعين توفي القلب ما كان

كان يمدح المهدي بن المنصور ويحكى أنه كان يفضل النار على الأرض ويصوب إبليس في امتناعه من السجود وينسب إليه في تفضيل النار على الأرض من الشعر قوله:

الأرض مظلمة والنار مشرقة

والنار معبودة مذ كانت النار

رمي عند المهدي بالزندقة فضربه سبعين سوطا فمات بالبطيحة بالقرب من البصرة وحمله أهله إلى البصرة ودفن بها سنة سبع وستين ومائة، وقد نيف على تسعين سنة.

الطرابلسي: نسبة إلى طرابلس بفتح الطاء المهملة والراء المهملة أيضا ثم ألف ثم موحدة ثم لام مضمومتين ثم سين مهملة: مدينة بساحل الشام قريبة من بعلبك وقد تزاد الهمزة في أولها فيقال: أطرابلس. قال ابن خلكان: وأخذها الفرنج سنة ثلاث وخمسمائة من صاحبها أبي علي عمار ابن محمد بن عمار بعد أن حوصرت سبع سنين. انتهى.

Страница 457