الزندني: بالفتح ثم نونين، الأولى ساكنة بينهما دال مهملة، مفتوحة قرية ببخارى منها: أبو جعفر محمد بن سعيد بن حاتم الزندي، وحمدان بن عازم الزندي وغيرهم. وزندان بزيادة الألف بعد الدال وقبل النون الأخيرة. قرية بمرو وأخرى بهراة، كذا ذكره الحافظان: أحمد بن عازم منسوب إلى زندان، ولم يذكرا من ينسب إلى زندان، القريتين المذكورتين. وقال في "القاموس": زندنة أي بزيادة هاء آخره قرية منها محمد بن أحمد بن غارم بالمعجمة أو هو من زند لا من زندنة وأبو حامد أحمد بن موسى، ومحمد بن سعيد المحدثان ومحمد بن محمد مقري ما وراء النهر. انتهى.
الزواحي: بفتح الزاي والواو ثم حاء مهملة مكسورة ثم ياء النسبة، قرية في مخلاف جعفر وبها مسجد قديم، بناه الشيخ قاسم بن حمير الوائلي، ووقف عليه وقفا جيدا وشرط فيه مدرسا ودرسه، فدرس فيه جماعة من الفقهاء والفضلاء كالإمام يوسف بن علي بن عبيد الله بن الهيثم، وتلميذه عبد الرحم?ن بن عمران، وغيرهما.
زور: بالفتح وسكون الواو وآخره راء مهملة جبل، بالحجاز أو واد قريب السوارقية روي عن أبي هريرة، أنه قال: أيكم يعرف، زور ومنور، فقال رجل من مزينة، أنا فقال: نعم المنزل ما بين زور ومنور، لا يقربها مقانيب الخيل، أما والله لوددت أن إن حظي من دنياكم مسجد بين زور ومنور، أعبد الله فيه، حتى يأتيني اليقين، ومنور أطم لبني النضير كان في دار بن طهمان.
الزورا: بالفتح ثم السكون موضع قرب سوق المدينة مرتفع، وقيل: إنه اسم لسوق المدينة، وكانت به دار لعثمان تسمى الزورا أيضا باسم المكان، وفيه كان النداء الثالث الذي زاده عثمان يوم الجمعة، والزورا: أيضا اسم لموضع بالبقيع دفن فيه إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
Страница 369