276

الدبيلي: بالفتح وكسر الموحدة وسكون التحتانية ثم لام نسبة إلى دبيل قال ابن السمعاني: قرية من قرى الشام فيما أظن انتهى، وأظنها قرب الرملة، ينسب إلى جماعة منهم أبو القاسم شعيب بن محمد بن أبي قطران البزاز الدبيلي، روى عن محمد بن إبراهيم الصوري، وعنه أبو أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الغساني ذكره عبد الغني، والإمام أحمد بن محمد أبو العباس الدبيلي الخياط الزاهد كان يخيط قميصا في الأسبوع ويبيعه بدرهم ودانق منه طعامه وكسوته مع غلاء ورخص، كان جيد المعرفة بالفقه ما ذكر أحدا ولا ذكر عنه أحد بنقيصه، وله كرامات كثيرة كان أهل المال يتبركون بدعائه ويستسقون به كان لا يصلي إلا جماعة مع ما هو فيه من المرض، وقال أنه يموت يوم الأحد، فكان كذلك صلى المغرب في جماعة وجمع معها العشاء ثم أخذ في السياق إلى قرب الصبح، ثم قال حولوني فحولوه إلى القبلة وقرأ قدر خمسين آية، ثم خرجت روحه توفي سنة ثلاث وسبعين وثلثمائة، وما ذكرناه في نسبة الزاهد أحمد بن محمد المذكور إلى دبيل هو ما نقل من ابن السمعاني ونقل عن ابن الصلاح أنه الديبلي بتحتانية ساكنة ثم موحدة مضمومة ثم لام نسبة إلى ديبل الآتي ذكرها إن شاء الله تعالى، قال في "القاموس" الدبيل، موضع بالسند، وأما عبد الرحيم بن يحيى الدبيلي فبضم أوله وفتح الموحدة مصغرا وقيل أنه بفتح ثم كسر كالأول روى عن الصباح بن محارب وعنه إبراهيم بن موسى التوربي كذا في "التبصرة"، ولم يبين إلى ماذا نسب، وقال في "القاموس": دبيل كزبير موضع بالشام منه عبد الرحمن بن يحيى وأحمد بن محمد بن هارون وشعيب بن محمد انتهى.

Страница 296