902

Конец стремления

Жанры
Imamiyyah
Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды

إذا عاف (1) الحلو. وأما غير الفارغ ، فكما في الممتلئ جدا فإنه يعاف الطعام اللذيذ. وكل واحد منهما إذا زال مانعه عادت لذته وشهوته وتأذى بتأخر ما هو الآن يكرهه.

وكذا في الألم ، قد يحضر السبب المؤلم وتكون القوة الدراكة ساقطة ، كما في قرب الموت من المريض أو معوقة ، كما في الخدر فلا يتألم به. فإذا انتعشت القوة أو زال العائق عظم الألم» (2).

وقال في القانون : «الوجع هو الإحساس بالمنافي».

وقال في المقالة الثامنة من إلهيات الشفاء (3): «اللذة ليست إلا ادراك الملائم من جهة ما هو ملائم».

وذكر فيه أيضا في (4) المقالة التاسعة : «إن القوى تشترك في أن شعورها بموافقها وملائمها هو الخير واللذة الخاصة».

وذكر في الأدوية القلبية : إن اللذات ادراك لحصول الكمال الخاص بالقوة المدركة». وذكر في هذا الفصل من هذا الكتاب : «سبب اللذة عند ابتداء الخروج إلى الحال الطبيعية هو حصول الإدراك ، ولما عرض إن كان حصول الإدراك مع الخروج عن الحالة الطبيعية عرض إن كانت اللذة مع الخروج عنها ، فظن أن ذلك سببها ، وليس كذلك ، بل السبب هو ادراك حصول الكمال لا غير فهذا هو سبب اللذة لا غير. وفي هذا اعتراف بكون الإدراك واللذة متغايران ضرورة تغاير السبب والمسبب.

Страница 282