804

Конец стремления

Жанры
Imamiyyah
Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды

ولأنا قد نعقل ذات العلة ونشك في وصف العلية لها فتغايرا. ولأنه لو لا التغاير لكانت ذات العلة مع المعلول كالإضافة بل متأخرة عنه ، والعلة لا شك أنها متقدمة على المعلول ، هذا خلف.

وإذا ثبت التغاير بين ذات العلة ووصف العلية ، وثبت أن ذات العلة حقيقة قائمة بنفسها غير مقولة بالقياس إلى غيرها من معلول وغيره لم يجب من العلم بحقيقة الذات التي عرضت العلية لها العلم بذات المعلول.

** ب :

نفس الذات لا باعتبار الوصف ، بل من حيث هي هي ، لم يلزم من العلم بها العلم بالمعلول ، فإن ماهية العلة مغايرة لماهية المعلول ، وليس أحدهما داخلا في الآخر ، بل هما متباينان بالذات ، ونحن نعلم صحة تعقل كل واحدة من الماهيتين مع الذهول عن الأخرى. وإن أردتم الثاني فهو باطل ، لأن العلية إضافة ، والإضافات لا تعقل إلا بعد تعقل المضافات ، فالعلية لا تعقل إلا بعد تعقل المعلول ، فلو استفيد تعقل المعلول من تعقلها دار.

** ج :

لازمها القريب ، ثم ذلك اللازم له لازم آخر ، وللآخر ثالث ، وهكذا إلى ما لا يتناهى ، فيلزم معرفة تلك اللوازم غير المتناهية على التفصيل دفعة واحدة ، وهو محال ، وإلا لم يخف علينا شيء البتة ، والضرورة قاضية ببطلانه.

** د :

التقديرين كان يجب دوام علمنا بنفسنا بدوام نفسنا ، وعلمنا بعلمنا بنفسنا كذلك إلى مراتب غير متناهية.

** ه :

وامتناع قدمها وغير ذلك من اللوازم ، فلو لزم من العلم بالعلة العلم بالمعلول

Страница 184