Конец стремления
وهنا أمور أخر راجعة إليها كالترتيب الداخل تحت الوضع ، والكتابة وغيرها من النقوش الداخلة تحت الترتيب والشكل. وكالاستقامة والانحناء ، والتحدب والتقعر التي هي من الشكل. والكثرة والقلة الداخلتين في العدد بوجه ما ، والتساوي والتفاضل الداخلين تحت التشابه ، والضحك والبكاء الداخلين تحت الشكل والحركة ، والبشر والطلاقة والعبوس والتقطيب الداخلة تحت الشكل والسكون ، وكالرطوبة واليبوسة ، فإن البصر (1) إنما يدرك الرطوبة من السيلان واليبس من التماسك. وليس إذا لم يكن الشيء مبصرا إلا بشرط إبصار غيره لا يكون مبصرا ، نعم لا يكون مبصرا بانفراده. وعند هذا يظهر أن كل ما يقال له محسوس ، فإما أن يكون بحيث يحصل منه عند الحس أثر أو لا يحصل ، فإن لم يحصل فهو المحسوس بالعرض.
** المسألة الثانية : في أحكام المبصرات الحقيقية (2)
وهي :
** أولا :
منهما منفردا؟
فيه نظر ، أقربه العدم.
** ثانيا :
في النوع كالسواد والبياض ، أو في الشدة والضعف كبياض الثلج والعاج. وهذا التميز يدرك بالقوة العقلية لا بالحس.
Страница 526