490

Конец стремления

Жанры
Imamiyyah
Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды

والبرودة ، فإذا أردنا تعريف الحرارة لم نعرفها بفعلها في ضدها ؛ لأنا لا نعقل فعله في ضده إلا بعد تعقل ضده ، وإنما نعقل ضده بفعله فيه ، (1) فيلزم الدور ، بل المعرف للحرارة لوازم فعلية ، وهي الصعود إلى الفوق ، والجمع بين المتشاكلات ، والتفريق بين المختلفات. وكذا البرودة بأفعال أخر تضاد تلك الأفعال ، وأما الرطوبة واليبوسة فإنهما نعرفهما بسهولة قبول الأشكال وعدمه ، وهي لوازم انفعالية. فلما عرفنا الحرارة والبرودة باللوازم الفعلية ، والرطوبة واليبوسة باللوازم الانفعالية ، جعلنا الأوليين فعلية والأخريين انفعالية.

** السبب الرابع :

، والكيفية ليست كذلك ، بل الكيفية قد تكون علة لصيرورة الموضوع مستعدا للانفعال ، وقد تكون علة لصيرورته مستعدا نحو الفعل ، والرطوبة واليبوسة من قبيل الأول ، فسميتا بالانفعاليتين ، والحرارة والبرودة من قبيل الثاني فسميتا بالفعليتين.

** السبب الخامس :

والرطوبة واليبوسة لا تفعلان فيهما إلا بالعرض ، كالخنق (2) المنسوب إلى الرطوبة ، وذلك إما بسبب أن الرطوبة تجمع الحار على شكل مضاد للطبيعة ، وإما لأن الأرطب (3) الكثير لا ينفعل عن الحار ولا يستحيل إلى المادة الصالحة لحفظ الحرارة فلا يتولد حار بعد حار ، فإذا انفصل الأول لم يعقبه الثاني ، كما يعرض عند كثرة دهن السراج.

** السبب السادس :

غير محسوستين.

Страница 497