445

Конец стремления

Жанры
Imamiyyah
Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Ильханиды

يقصد بحركته تحصيل الكيفية التي قصدها ، لا الحصول فيها. وأيضا لو كانت الجهة تحصل بالحركة لكانت من ذوات الأوضاع ، موجودة غير منقسمة ، وهو المطلوب. والحق في الجواب هو الأول (1).

** المسألة الثالثة : في عدد الجهات

وهنا رأيان : مشهوري وحقيقي. فالمشهوري أن الجهات ست ، وله سببان رأي عامي، واعتبار خاصي (2).

أما العامي : فهو أن الإنسان يحيط به جنبان عليهما اليدان ، وظهر وبطن ورأس وقدم. فالجهة القوية التي منها ابتداء الحركة يسمونها اليمين ، وما يقابله يسمونها اليسار ، والجهة التي تلي رأس الإنسان الفوق ، ويقابله الأسفل (3)، وفي سائر الحيوانات الفوق ما يلي ظهورها ، والتحت (4) مقابله ، والجهة التي تلي حاسة الإبصار ، وإليه حركاتها بالطبع تسمى القدام ، والخلف ما يقابله. و[لما] لم يكن عندهم جهة غير هذه ، فجعلوا في الإنسان طوله من رأسه إلى قدمه ، وعرضه من يمينه إلى يساره ، وعمقه من قدامه إلى خلفه، وحيث لم تكن الأسماء إلا لهذه ، وقفت الأوهام على هذا المبلغ.

وأما الاعتبار الخاصي : فهو أن كل جسم له أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا

Страница 452