541

Конец краткости в биографии жителя Хиджаза

نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز

Издатель

دار الذخائر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ

Место издания

القاهرة

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Османы
* ومن مواليه «أبو لبابة» واسمه «زيد بن المنذر» من بنى قريظة، كان لبعض عماته، فوهبته له، فأعتقه، وقيل: ابتاعه ﷺ وهو مكاتب فأعتقه.
هؤلاء الموالي المشهورون، وله ﷺ غيرهم، وقيل يبلغون أربعين مولى.
وأما مولياته ﷺ:
* فسلمى أمّ رافع، ويقال؛ كانت مولاة لصفية عمّته، وهى زوجة أبى رافع، وداية فاطمة الزهراء، وقابلة إبراهيم بن النبى ﷺ.
* وأم أيمن، واسمها بركة الحبشية، ورثها النبيّ ﷺ من أبيه، وهى أم أسامة بن زيد، كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، وقيل: كانت لأم النبى ﵊، وكانت من الحبشة. فلما ولدت امنة رسول الله ﷺ بعد ما توفى أبوه، كانت أم أيمن تحضنه حتّى كبر، فأعتقها حين تزوّج خديجة، وزوّجها عبيدة بن زيد بن الحارث الحبشي، فولدت له أيمن وكنيت به، واستشهد أيمن يوم حنين، ثم تزوجها زيد بن حارثة بعد النبوّة فولدت له أسامة، وقيل:
أعتقها أبو النبى ﵇، وهى التى شربت بول النبى ﷺ. وفي الشفاء «١» روى أنّ أم أيمن كانت تخدم النبى ﷺ، وكان له قدح من عيدان يوضع تحت سريره يبول فيه من الليل، فبال فيه ليلة، ثم افتقده فلم يجد فيه شيئا، فسأل بركة عنه، فقالت: قمت وأنا عطشانة فشربته وأنا لا أعلم، فقال: لن تشتكى وجع بطنك أبدا، وللترمذى «لن تلج النار بطنك» وصحّحه الدارقطني، وحمله الأكثرون على التداوي.
وأخرج حسن بن سفيان في مسنده، والحاكم والدارقطني، وأبو نعيم، والطبراني، من حديث أبى مالك النخعى يبلغه إلى أم أيمن أنها قالت: قام رسول الله ﷺ من الليل إلى فخّارة في جانب البيت فبال فيها، فقمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها، وأنا لا أشعر، فلما أصبح النبى ﷺ، قال: يا أم أيمن

(١) كتاب القاضى عياض.

1 / 495