202

Конец арабов в искусствах литературы

نهاية الأرب في فنون الأدب

Издатель

دار الكتب والوثائق القومية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ

Место издания

القاهرة

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
[فإذا لم تهيأ للزراعة، فهى بور] [١] .
فإذا لم يصبها المطر، فهى الفلّ والجرز فإذا كانت غير ممطورة وهى بين أرضين ممطورتين، فهى الخطيطة.
فإذا كانت ذات ندى ووخامة، فهى الغمقة.
فإذا كانت ذات سباخ، فهى السّبخة.
فإذا كانت ذات وباء، فهى الوبئة والوبيئة.
فإذا كانت كثيرة الشجر، فهى الشّجراء والشّجرة.
فإذا كانت ذات حيّات، فهى المحوّاة [٢] .
فإذا كانت ذات سباع أو ذئاب، فهى المسبعة والمذأبة.
٢- ذكر تفصيل أسماء التراب وصفاته
قال الثعالبىّ رحمه الله تعالى:
الصّعيد، تراب وجه الأرض.
والبوغاء، والدّقعاء، التراب الرّخو الرقيق الذى كأنه ذريرة.
والثّرى، التراب النّدىّ: وهو كل تراب لا يصير طينا لازبا إذا بلّ.
المور، التراب الذى تمور به الريح.
الهباء، التراب الذى تطيّره الريح فتراه على وجوه الناس وجلودهم وثيابهم [يلتزق لزوقا] [٣] .

[١] الزيادة من فقه الثعالبى.
[٢] كذا ضبط فى فقه اللغة، وفى اللسان: (وأرض محياة ومحواة كثيرة الجيات) وهو الأولى لاطراد هذا الوزن فى مثل ذلك.
[٣] الزيادة من فقه الثعالبى.

1 / 202