1033

Конец арабов в искусствах литературы

نهاية الأرب في فنون الأدب

Издатель

دار الكتب والوثائق القومية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٣ هـ

Место издания

القاهرة

وقال الشمّاخ بن ضرار
نزور امرأ يعطى على الحمد ماله ... ومن يعط أثمان المحامد يحمد
وأنت امرؤ، من تعطه اليوم نائلا ... بكفّك، لا يمنعك من نائل الغد
ترى الجود لا يدنى من المرء حتفه ... كما البخل والإمساك ليس بمخلد
مفيد ومتلاف، اذا ما سألته ... تهلّل، واهتزّ اهتزاز المهنّد
متى تأته تعشو الى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد
قال: ولما سمع عمر رضى الله عنه هذا البيت، قال: كذب، تلك نار موسى ﵇.
وقال السرىّ الرفّاء
كالغيث والليث والهلال اذا ... أقمر بأسا وبهجة وندى
ناس من الجود ما يجود به ... وذاكر منه كلما وعدا
وقال أبو الفرج الوأواء
من قاس جدواك بالغمام فما ... أنصف في الحكم بين اثنين
أنت اذا جدت ضاحكا أبدا ... وهو اذا جاد باكى العين
وقال ابن نباتة السعدىّ من قصيدة
لم يبق جودك لى شيئا أؤمّله ... تركتنى أصحب الدنيا بلا أمل
ذكر ما قيل في الإعطاء قبل السؤال
قال سعيد بن العاصى: قبح الله المعروف، اذا لم يكن ابتداء من غير مسألة، فما المعروف عوض من مسألة الرجل، اذا بذل وجهه، فقلبه خائف، وفرائصه ترعد، وجبينه يرشح، لا يدرى ايرجع بنجح الطلب أم بسوء المنقلب، قد بات ليلته

3 / 218