فلما كان سابع عشرين من شهر رمضان سنة اثنتين وثلائين وخمسمائة (1)، قتلته الباطنية وهو على باب أصبهان ومعه خوارزم شاه ، وكانوا في خدمة الخليفة مزى الخراسانية ، فهحموا عليه في خيمته بعد العصر ، وهو في أعقاب مرض فقتاوه . وقيل: إنه كان مسموما . ولما قتل صاح الناس فركب خوارزم شاه والعسكر فقتلوا الباطنية ودفن بشهرستان على فرسخ من أصبهان . وقد زرت قبره وقرأت عليه سورا من القرآن . فكانت خلافته مند بويع الى أن خلع أحد عشر شهرا وعشرين يوما . م وصل الخبر في شوال سنه اثنتين وثلاثين الى بغداد بقتله، فقعد الناس له العزاء ببغداد يوما واحدا .
المقتفى لامر الله واستقر الامر للمقتفي لامر الله أبي عبدالله محمد ابن الامام المستظهر بالله . فبويع كما قدمنا، فصحب الاعيان، وعرف الزمان . وكان موفق الأصحاب ، ميمون الركاب . وفي أيامه مات السلطان مسعود (2) بهمذان سنة سبع وأربعين وخمسمائة . وقتل أتابك ذنكي (3) وهو نائم ، قتله بعض خدمه ،
Страница 156