301

Украшение жемчужин в соответствии стихов и сур

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

Издатель

دار الكتاب الإسلامي

Место издания

القاهرة

كثيرًا ما تطلق الأول ولا تريد حقيقته بل المبالغة في السبق، كما قال مقيس بن صبابة وقد قتل شخصًا من الصحابة رضوان الله عليهم كان قتل أخاه خطأ ورجع إلى مكة مرتدًا.
حللت به وتري وأدركت ثؤرتي ... وكنت إلى الأوثان أول راجع
هذا في جانب الإثبات، فإذا نفيت ناهيًا فقلت: لا تكن أول فاعل لكذا، فمعناه إنك إن فعلت ذلك لم تكن صفتك إلا كذلك، فهو خارج مخرج المبالغة في الذم بما هو صفة المنهي فلا مفهوم له، وعبر به تنبيهًا على أنهم لما تركوا اتباع هذا الكتاب كانوا لما عندهم من العلم بصحته في غاية اللجاجة فكان عملهم في كفرهم وإن تأخر

1 / 317