468

Навадир аль-Усуль в Ахадис ар-Расуль

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

Редактор

عبد الرحمن عميرة

Издатель

دار الجيل

Место издания

بيروت

فَإِذا كَانَ هَذَا حَال الْمُؤمن على ظهر الأَرْض فَكيف يجوز أَن تضمه عَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الْمُؤمن إِذا مَاتَ تجملت الْمَقَابِر لمَوْته فَلَيْسَ مِنْهَا بقْعَة إِلَّا وَهِي تتمنى أَن يدْفن فِيهَا فَإِذا دفن فِي الْبقْعَة الَّتِي قضى الله أَن يدْفن فِيهَا دخل عَلَيْهِ ملكا الرَّحْمَة فأجلساه ثمَّ سألاه فَقَالَ أَحدهمَا للاخر أرْفق بولِي الله فانه نجا من هول شَدِيد ثمَّ يسْأَله عَن الرب فَعظم إجلاله فَأخْبرهُ بعظمته ثمَّ يسْأَله عَن نَبِي الله فصلى عَلَيْهِ وَأثْنى عَلَيْهِ وان الأَرْض تزينت لَهُ فَقَالَت رب مني خلقته وَفِي أعدته ومني تبعثه لِلْحسابِ فاذن لي حَتَّى أَدخل على عَبدك فلَان فَأمر الله الأَرْض فتزينت فِي صُورَة لم تَرَ الْأَعْين مثلهَا وَدخلت على من هُوَ أحسن مِنْهَا فَقَالَت لَهُ حِين دخلت عَلَيْهِ مَا أحسن وَجهك وأطول نعمك وأفسح مضجعك فَقَالَ لَهَا وَمن رآك فِي هَذِه الصُّورَة فليحسن وَجهه وليطل نعمه وليفسح مضجعه فَقَالَت لَهُ أَنْت مني خلقت وَعلي أعدت وَفِي أكرمت وَخرجت من عِنْده فَكَانَ ابْن آدم نَاعِمًا حَتَّى يبْعَث أَوْلِيَاء الله تَعَالَى لم يذقْ عَذَاب الْقَبْر وَيبْعَث مبياض وَجهه حَتَّى يبلغ الْجنَّة فَتَلقاهُ الْمَلَائِكَة فَيَقُولُونَ سَلام عَلَيْكُم هَذَا بِشِرَاك الَّذِي كنت توعد
عَن أبي الْحجَّاج الثمالِي ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَقُول الْقَبْر للْمَيت حِين يوضع فِيهِ وَيحك يَا ابْن آدم مَا غَرَّك بِي ألم تعلم أَنِّي بَيت الظلمَة وَبَيت الْفِتْنَة وَبَيت الْوحدَة وَبَيت الدُّود مَا غَرَّك بِي إِذْ كنت تمر بِي فدادا قَالَ فَإِن كَانَ مصلحا أجَاب

2 / 105