============================================================
السلطان ومشى [الأفرم)(1) فى ركابه إلى القصر، فنزل السلطان، وعضده الأفرم، وحصل من السلطان معاتبة لطيفة: وفى يوم الاثنين، رابع وعشرين منه [156ب] وصل الأمير سيف الدين قفجاق(2) - نائب حماه- والأمير سيف الدين أسندمر - نائب طرابلس - وتلقاهم (3 السلطان والأمراء كما تلقوا الأفرم(1).
وأقيمت صلاة الجمعة ثامن وعشرين الشهر بالميدان(5)، وحمل إلى هناك المثبر وسناجق الخطيب، وبعد الصلاة وصل الأمير شمس الدين قرا سنقر تائب حلب، والتقاه السلطان وترجل له، وتعانقا طويلا، وحمل الغاشية، وتم بوصوله جميع أمر الشام وطاعتهم(1).
قال المؤرخ: ثم نفق فى الجيش وسفر بعضه إلى غزة(1)، ثم حضر بقية الأمراء (1) مزيد لاستقامة المتن.
(2) فى الأصل: "قفجق".
(3) فى الأصل: "وتلقاهم".
(4) اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1254 - 1255، والتقل عنه . وراجع: البرزالى.
المقتفى ج3 ص 436، الدوادارى. كنز الدررج9 ص 174 - 175، ابن كثير . البداية والنهاية ج18 ص 90، العينى . عقد الجمان ج5/ مماليك ص 133 - 142.
(5) جمعوا فى الميدان جمعتين متتاليتين، بحسب قول النويرى. نهاية الأرب ج 32 ص155: 1... وصلى السلطان الجمعة بالميدان، والقضاة والنواب والأمراء، وكذلك- أيضا- فى الآتية".
وراجع: البرزالى. المقتفى ج3 ص 437، الوفيات ص 58، 59، المقريزى . السلوك ج1/2 ص 18.
(6) اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1256، البرزالى . المقتفى ج3 ص 436 - 437، ابن كثير. البداية والنهاية ج18 ص 90 - 91.
(7) الوارد فى اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1256: فى أول رمضان "فرقت النفقات بأربعة موازين، وأذن لكل مقدم تكملة نفقته وأن يسافر إلى غزةه، وفى التاريخ للفاخرى ج1 ص186: "وشرعوا فى النفقة يوم الاثنين، ثالث عشرين شعبان". وراجع: الدوادارى. كنز الدررج9 ص 175.
485
Страница 485