481

============================================================

وسيف الدين جوبان وابن درباس(1).

وفى شهر رجب الفرد، حصل بدمشق خباط وأراجيف، وانتقل بعض(2) الساكنين بظاهر البلد إلى داخلها، واستفاض الحديث أن الملك الناصر خرج من الكرك بمن معه(3[154ب]). واجتمع أمراء دمشق عند النائب مرات للمشور، ثم وصل بريد من مصر وفيه أن الأمور على ما هي عليه، وإنما خرجت هذه الشرذمة اليسيرة عن الطاعة.

وتحدث الناس فى تلك الليلة بتوجه نائب الشام وانتزاحه عن دمشق إلى الديار المصرية ليكون مع الجم الغفير، وكثر خوف الناس، فلتما أصبحوا أخر فتح أبواب دمشق إلى أن ارتفع النهار، واجتمع الناس والأمراء بالقصر، وحضروا القضاة وجددت الأيمان لصاحب مصر الملك المظفر، وأنهم باقون على طاعته. ثم نودى بدمشق: سلطانكم الملك المظفر، طيبوا قلوبكم ومن تكلم فيما لا يعنيه قوبل على ذلك(4).

ثم حضر جندى من غلمان الملك الناصر، وأخبر بوصوله إلى أذرعات، وظهر من نائب السلطنة الجد فى مقاتلته، وأنه لا يمكنه من البلد.

وكان قد سير إليه الأمير علاء الدين أيدغدى شقير، والأمير سيف الدين جوبان حتى يرجعاه(5) عن المجيء، فعاد(1) الأميران من عند الملك الناصر وقد خلع عليهم (0) وأعطى لكل واحد منهما (4) ألف دينار، وقال: أنا ولدكم، وأنتم رييتمونى ولابد لى من المجى إليكم، فمن شاء يحاربنى ومن شاء يسالمنى! فعند ذلك لان نائب السلطنة خوفا (1) اليونيني. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1248، والنقل عنه . وراجع: العيني . عقد الجمان 5/ ماليك ص96 - 97.

(2) اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج2 ص 1248، والتقل عنه، وفيه:1... انتقل خلق كثير من الساكنين ظاهر البلد إلى داخل دمشق". وراجع: البرزالى . المقتفى ج 3 ص 427 .

(3) أرخ اليونينى لذلك بسابع عشرى جمادى الآخرة.

(4) اليونينى . ذيل مراة الزمان ج2 ص 1249، البرزالى . المقتفى ج3 ص 427 .

(5)فى الأصل: "ايرجعوه".

(6) فى الأصل: "فعادوا الأميرين".

(7) فى الأصل: "عليهم".

(8)فى الأصل: "منهم".

481

Страница 481