============================================================
ذكر نكتة غريبة: وفى هذه السنة، ظهر فى معدن الزمرد ([الذي بصعيد مصر](1) قطعة زمرد مطاولة بتربيع غشيم، زنتها مائتان(2) وخمسة وأربعون مثقالا محررا، وجهها الواحد ذبابى والآخر سلقى، هكذا ذكر كرجي البريدي فى العشرين من شوال من هذه السنة، وعايتها وتوجه إلى مدينة قوص فى طلبها.
قال غيره: إن هذه القطعة الزمرد - المذكورة - وقعت لعلم الدين سنجر الزمردى ضامن معدن الزمرد وأباعها على يد لؤلؤ الحكاك الدلال بقوص لابن عفانة [44 اب] التاجر الكارمى بستمائة(3) دينار مصرية، فلما شاع خبرها طلبوا ابن عفانة بسببها فأنكرها وتوجه بها إلى اليمن، فجابت له ثلاثة آلاف دينار، فلم يبعها.
وورد بها إلى قوص وأخفاها، فغمز عليه سنجر الزمردى لما طلب بالحمل، وذكر أنها رمن عند ابن عفانة على ستمائة(4) دينار، فطلب ابن عفانة وأخذت منه، وحملت إلى الخزانة على يد الأمير سابق الدين أبورتا(6) الساقى مع الحمل، فأقام ابن عفانة بعدها سبعة(6) أيام ومات مفقوع الفؤاد بسببها(2).
(1) مزيد لاستقامة المتن من: الدوادارى. كنز الدررج9 ص 132.
(2) فى الأصل: لمائتى خمسةه.
(3)فى الدوادارى. كنز الدررج9 ص133: " بتسعمائة".
(4)فى المصدر السابق: "على تسعمائة، أو قال: ستمائة دينار".
(5) فى الأصل: "أبوزبا".
(6)ف المصدر السابق: "سوى ثمانية أيام".
(7)المصدر السايق ج9 ص 132- 133.
45
Страница 452