============================================================
وهو المقدم على [1108) الجميع، والمشار إليه، وسفرهم إلى الروم(1).
ورحل قازان نحو توريز، وصحبته قفجاق والأمراء المسلمون(2)، وتوجهوا العساكر الطالبون (2) الروم، فنزلوا سنجار مع رأس العين وماردين، فنزل إليهم صاحب ماردين الاقامات، وجهز عسكره صحبتهم، ولم ينزل إليهم خوفا منهم لئلا يكون نبه عليه قفجاق والأمراء، واعتذر آنه ضعيف عاجز عن الحركة، فقبلوا عذره بسبب ما ملا أعينهم من التقادم والتحف، وكان قد ادخر عنده قبل وصول العساكر إليه مؤونة سنتين بماردين لأجل الحصار، فسهل الله أنهم تعدوه ولم يؤذونه، ونزلوا فى مستهل رجب على آمد، وهم متوجهون(4) إلى الروم لملتقى سلامش (5).
فلما كان فى آخر(1) رجب التقى الجيشان، وكان سلامش قد عصوا عليه أهل سيواس وهو فى حصارهم، فلتما وصل عسكر بولاهم وقاربوه وكان جمع سلامش فى ستين ألف، فقفزوا أكثرهم إلى عسكر بولاهم.
وأما التركمان فلحقوا برؤوس الجبال على عادتهم، وبقى سلامش فى جمع قليل دون الخمسمائة، فتوجه من سيواس إلى بلاد سيس، ووصل إلى بهسنا(4) فى أواخر رجب.
وكان قد ورد من مصر مرسوم آن يجردوا من دمشق خمسة آمراء، و من جميع عسكر الشام تكملة خمسة عشر ألف فارس(2)، ويسيروهم نجدة له. فلما كان يوم الخميس، (1) اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج ا ص 194 - 195، الدوادارى. كتر الدررج9 ص9، الجزرى مختصر حوادث الزمان ج1 ص436.
(2) فى الأصل: "المسلمين".
(3) فى الأصل: "الطالبين".
(4) فى الأصل : "متوجهين".
(5) اليونينى. ذيل مراة الزمان مج 1 ص195، الدوادارى. كنز الدرر ج9 ص9 = 10، الجزري مختصر حوادث الزمان ج1 ص436.
(6) يتفق ذلك مع ما ورد فى ذيل مرآة الزمان لليونينى مج1 ص 195، وفى كنز الدرر للدوادارى ج9 ص10: "يوم السبت، الخامس والعشرين من رجب".
(7) فى الأصل: "باهسنا".
(8)فى كنز الدرر للدوادارى ج9 ص10، مختصر حوادث الزمان للجزرى ج1 ص436:= 329
Страница 349