============================================================
راكبا(1) والبرجية حوله، وكان قد بلغه قتل طغجى، فلبس البرجية السلاح، ووقف فى جماعة يدافع عن نفسه، هذا وقد التفت جميع العساكر على أمير سلاح، فلتما تعين لكرجى الموت ولى هاربا إلى نحو القرافة، فلحقوه وقتلوه فى آخر القرافة الكبرى، وقيل: إن الذي قتله شهاب الدين ابن سنقر الأشقر، وقتل معه إنغاى الكرمونى أحد السلحدارية، وكان ممن وافق على قتلة السلطان لاجين(2) .
قال المؤرخ: ثم اتفق الحال على الإنفاذ إلى السلطان الملك الناصر، واستقرت الكتب تخرج بعلائم ثمانية(2) أمراء، وهم: سيف الدين سلار، وبيبرس الجاشنكير، وأيبك الخزندار، وعبد الله السلحدار، وبكتمر أمير جاندار، وآقوش الأفرم، والحسام أستاذ الدار، وكرت. وهؤلاء جميعهم منصورية(4).
ذكر ماجرايات بدمشق المحروسة: فإن بلغاق كان قد سافر من الشام إلى مصر برسالة من قفجاق، فوصل إلى القاهرة يوم السبت(6)، بعد قتلة لاجين، وطغجى راكب فى الموكب، فعرفه صورة الحال وما جرى، فقال: [ أقم](2) حتى نكتب لك كتبا(1) نطيب قلوب الأمراء، ونعرفهم أن الذي (1) فى الأصل: "اراكب".
(2)فى مختصر حواداث الزمان للجزرى ج1 ص430 - 431: 1... قيل: قتل تكملة اثنى عشر نفرا"، وراجع: النويرى . نهاية الارب ج 31، ص365 - 367، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص 380 382. اليونينى. ذيل مرآة الزمان مج1 ص184 186، البرزالى. المقتفى ج2 ص 575، 576، الفاخرى. التاريخ ج1 ص 166- 167، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص 879 تر534، المختار ص394 - 395.
(3) فى الأصل: "ثمان".
(4) اليونينى. ذيل مراة الزمان مج1 ص186- 187، النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص 367، الدوادارى. كثر الدرر ج8 ص382، الجزرى. مختصر حوادث الزمان ج1 ص431- 432، البرزالى . المقتفى ج2 ص 574، 575 الذهيى . المختار ص 395.
(5) فى ذيل مرآة الزمان لليونينى مج 1 ص188، نهاية الأرب للنويرى ج31 ص 368، ختصر حوادث الزمان للجزرى ج1 ص432: "يوم السبت، ثانى عشر ربيع الآخر".
(6) مزيد لاستقامة المتن (7) فى الأصل: "كتب".
34
Страница 344