============================================================
مراحمه، ولا يمضى أمرا إلا بأمره.
وفيها، اقتضى الحال تحويل 11021) السنة الخراجية سنة ست وتسعين إلى سنة سبع وتسعين وستمائه، وهو تحويل بالكلام تنطق به ألسنة الأقلام.
وفيها، جرى الحديث فى روك الديار المصرية، وتغيير قواعد الإقطاعات الجيشية(1).
وفيها، حسن منكوتر لمخدومه أن يجرد العساكر إلى سيس لفتحها، واقتلاع قلاعها، فجرد الأمير بدر الدين أمير سلاح، والأمير شمس الدين آقسنقر كريه(2 المنصوري، والأمير سيف الدين بكتمر السلحدار، وأمر العساكر الشامية والحلبية (1)فى مختصر حوادث الزمان للجزرى ج1 ص9:389... وفيها [سنة 697 ه] فى سادس عشر جمادى الأول، يوم السبت، كان ابتداء الروك، والشروع فى أخباز الأمراء والمقدمين والحلقة وجميع العساكر المنصورة بالديار المصرية، خصوصا الحلقة... فلما كان يوم الاثنين، ثامن رجب الفرد فرقت المثالات على الأمراء عند فروغ الروك وفى اليوم التاسع فرقت المثالات على المقدمين، واليوم العاشر شرع نائب السلطنة... فى تفرقة المثالات على الحلقة والبحرية ومماليك السلطان وغير ذلك".
ويضيف النويرى - نهاية الأرب ج31 ص 347 - 348 - إلى ذلك أن "نجاز الروك (كان) فى ذى الحجة سنة سبع وتسعين وستمائة، واستقبل به سنة ثمان وتسعين الهلالية، وحولت السنة الخراجية من سنة ست وتسعين إلى سنة سبع وتسعين، وهذا التحويل جرت به العادة بعد انقضاء ثلاث وثلاثين سنة تحول سنة، .. وهذا التحويل لا ينقص بسببه شييء من الأموال البتة، وإنما هو تحويل بالأقلام خاصة. ولما نجز هذا الروك، أقطعت البلاد للأمراء والأجناد دربسة (- كاملة])، ولم يستثن منها غير الجوالى والمواريث الحشرية، فإن ذلك جعل فى جملة الخاص السلطانى، واستثنيت الرزق الأحباسية المرصدة لمصالح الجوامع والمساجد والربط والزوايا والخطباء والفقراء. واستقرت فى سائر اليلاد على ما يشهد به ديوان الأحباس وما عدا ذلك من سائر الأموال وغيرها، دخل فى الإقطاع" . وعقب اليونينى ذيل مرآة الزمان مج( ص 111 على ذلك قائلا: 1... وكانت حركة شنيعة إلى غاية، وكانت سبب ضعف العساكر المصرية خصوصا لأجناد الحلقة". وراجع: النويرى. نهاية الأرب ج 31 ص345- 348، الدوادارى. كنز الدررج8 ص 371، الفاخرى. التاريخ ج1 ص 161.
(2) ى الأصل: "كريته".
Страница 333