271

============================================================

ونصرة العساكر الإسلامية، وكفيوا شر العدو المخذول.

فلما قري الكتاب(1) فرحوا الناس فرحا عظيما، وعاد كل من يجئ من الهاربين يرسموا عليه، ويعيدوه إلى حمص، ثم زينوا دمشق زينة عظيمة(2).

ودخل السلطان دمشق يوم الجمعة، ثانى وعشرين رجب، وكان يوما مشهودا، ودخل في موكب عظيم، وقدامه اثنتا(2) عشرة عجلة كانت مع التتار، على كل عجلة أربعة(1) زيارات، كل زيار فيه ثلاثة جروخ، وخمسة(5) طبول صحاح، وثلاثة مقطعة، ثم وردت التتار المأسورون(6) أولا فأول إلى حين عودة الأيدمري بجملة الأسارى وارؤوس.](2) المقتلين على رؤوس الرماح(4.

ولما رحل السلطان من حمص ودع سنقر الأشقر، [177] وعاد إلى صهيون(9)، (1)نص الكتاب فى كنز الدرر للدوادارى ج8 ص245 - 247، ودرة الأسلاك لابن حبيب ج1 ص 336.

(2) اليونينى ذيل مرآة الزمان ج4 ص 95 - 96، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص247، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص 221.

(3) فى الأصل: "اثنا عشر".

(4) فى الأصل: "أربع".

(5) فى الأصل: "وخمس".

(6) فى الأصل: "المأسورين".

(7) مزيد لاستقامة المتن (8) اليونينى. ذيل مرآة الزمان ج4 ص96 -97، الدوادارى. كثر الدرر ج8 ص247، البرزالى . المقتفى ج1 ص 520 - 521، الفاخرى. التاريخ ج1 ص 123، الذهبى.

تاريخ الإسلام ج15 ص 221.

(9) فصل ذلك الدوادارى - كنز الدررج8 ص247- قائلا: 1... لما رحل [السلطان] من حص طالبا دمشق كان ستقر الأشقر راكيا إلى جانبه، وهو يطلب الدستور من السلطان فى عودته، فتغافل عنه السلطان، وطاوله فى الحديث. فقال سنقر الأشقر للسلطان: انظر يا خوند إلى هذا الطراز الأخضر! وأشار إلى ناحية صهيون وما يحاذيها، على أن السلطان يقول: باسم الله، فلم يقل شيء، فقال له الحلبى بالتركى: يا آمير شمس الدين، ما يحسن هذا الطراز الأخضر إلا إذا كان حافر فرسك عليه. فكأنه لغز له بالرجوع، وكان قصد=

Страница 271