254

============================================================

واصلون(1) ينهبوا البلاد، وكانوا هم هؤلاء العسكر القادم من حلب، والعشير أيضا هاج وقتل وسفك فى جميع بلاد الشام.

فلتما كان يوم الجمعة، سادس جمادى الأول، حضروا إلى الجامع، وصلوا الجمعة، وخطبوا للملك العادل بدر الدين سلامش، ولأتابك الجيوش الأمير سيف الدين قلاوون الألفي، وبالرحمة على الملك الظاهر(2).

وفى العشرين من الشهر، وصل الأمير سيف الدين الباخلي وجمال الدين الكنجي(2)، وجماعة من مماليك الأمير سيف الدين قلاوون الألفي وحلفوا الأمراء للسلطان الملك العادل بدر الدين سلامش ولأتابك الجيوش سيف الدين قلاوون(4).

وفيها، فى يوم الأربعاء، ثانى جمادى الآخر(6)، وصل الأمير شمس الدين سنقر الأشقر إلى دمشق نائبا، ونزل بدار السعادة، وعند استقراره بها طلب الأمير علم الدين الدواداري وأمره أن يسلم القلعة للأمير سيف الدين الصالحي، [0لاب] الواصل صحبته، فسلمه القلعة، وحكم سنقر الأشقر كعادة النواب (2).

قال المؤرخ: ثم اجتمعت الأمراء الأكابر من البحرية وغيرهم وأشاروا على (1) فى الأصل: "واصلين".

(2) اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص 6 - 7، أبو الفداء. المختصرج4 ص 12، النويرى: نهاية الأرب ج30 ص398 - 399، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص229 - 231، الذهبى. تاريخ الإسلام ج15 ص212.

(3) فى ذيل مرآة الزمان لليونينى ج4 ص 7: "جمال الدين آقوش الباخلى، وشمس الدين سنقر جاه الكنجى": (4) اليونينى . ذيل مراة الزمان ج4 ص 7، الدوادارى. كنز الدررج8 ص231.

(5) يتفق ذلك مع ما ورد فى: البرزالى . المقتفى ج ص 458، وفى ذيل مرآة الزمان لليونينى ج4 ص7، وتاريخ الإسلام للذهبى ج15 ص612: "يوم الاربعاء، ثالث جمادى الآخر".

(6) اليونينى . ذيل مرآة الزمان ج4 ص 7 - 8، البرزالى . المقتفى ج1 ص 458 - وفيه أن العلم الدوادارى باشر الشد وتدبير الأحوال - أبو الفداء. المختصرج4 ص 12، النويرى نهاية الآرب ج 30 ص399، الدوادارى. كنز الدرر ج8 ص 231، الذهبى.

تاريخ الإسلام ج15 ص 212، ابن حبيب . درة الأسلاك ج1 ص 315-314.

254

Страница 254