Путь истины и раскрытие правды
نهج الحق وكشف الصدق
يكبر على جنائزنا أربعا وأنه كبر على جنازة خمسا فسألته فقال كان رسول الله ص يكبرها
(1)
: وكبر أمير المؤمنين علي (ع) على سهل بن حنيف خمسا
(2)
وروى الخطيب في تاريخه وابن شيرويه الديلمي أن النبي ص كان يصلي على الميت بخمس تكبيرات
(3). ذهبت الإمامية إلى استحباب وضع الجريدتين في الكفن وخالف فيه الفقهاء الأربعة (4).
روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين عن النبي ص أنه مر بقبرين يعذبان فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين ثم غرز في كل قبر واحدة فقالوا يا رسول الله لم صنعت هذا فقال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا
(5)
وفي حديث سفيان الثوري قال إن رسول الله ص قال للأنصار حصروا أصحابكم فما أقل المحصرين يوم القيامة قالوا وما التحصير قال جريدتان خضراوان يوضعان من أصل اليدين إلى الترقوة
(6)
(1) بداية المجتهد ج 1 ص 186 رواه عن صحيح مسلم.
(2) الإصابة ج 2 ص 87
(3) وروي في تعليقه صحيح مسلم ج 2 ص 378 ومنتخب كنز العمال ج 6 ص 252 عن أبي وائل.
(4) انظر: الفقه على المذاهب ج 1 ص 534 حكم دفن الميت، وما يتعلق به.
(5) صحيح البخاري ج 2 ص 114 وقال: وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدتان، والفتاوى الكبرى لابن تيمية ج 5 ص 447 راجع الأصول ج 11 ص 449
(6) الفقه على المذاهب ج 1 ص 598
Страница 453