Путь истины и раскрытие правды
نهج الحق وكشف الصدق
القرآن (1). وقد ظهر من هذه المسائل للعاقل المنصف أن الإمامية أكثر إيجابا للجمعة من الجمهور ومع ذلك يشنعون عليهم تركها حيث إنهم لم يجوزوا الائتمام بالفاسق ومرتكب الكبائر والمخالف في العقيدة الصحيحة (2) وأنهم لا يجوزون الزيادة في الخطبة التي خطبها النبي ص وأصحابه والتابعون (3) إلى زمن المنصور (4). ذهبت الإمامية إلى وجوب صلاة العيدين على من يجب عليه صلاة الجمعة. وقال الفقهاء إلا أبا حنيفة إنها مستحبة (5). وقد خالفوا في ذلك قوله تعالى قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى (6) أراد صلاة العيد وهو يدل على عدم الفلاح بتركها. وخالفوا مداومة النبي ص عليها (7). ذهبت الإمامية إلى وجوب صلاة الكسوف. وقال الفقهاء الأربعة إنها سنة (8). وقد خالفوا في ذلك
: قول النبي ص لما كسفت الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما
(1) وهو قوله تعالى: «إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة، فاسعوا إلى ذكر الله»
(2) انظر ما تقدم.
(3) التاج الجامع للأصول ج 1 ص 282
(4) راجع: تاريخ الخلفاء ص 263 والفقه على المذاهب ج 1 ص 394 وزادوا في زمن المنصور الدعاء للولاة، وذكر فضائلهم.
(5) الفقه على المذاهب ج 1 ص 344
(6) الأعلى: 14، 15
(7) الهداية ج 1 ص 60
(8) بداية المجتهد ج 1 ص 166 والفقه على المذاهب الأربعة ج 1 ص 363
Страница 450