Ваши недавние поиски появятся здесь
Наг аль-Балага
Шариф Ради (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
معذبون.
قلوبهم محزونة، وشرورهم مأمونة، وأجسادهم نحيفة، وحاجاتهم خفيفة، وأنفسهم عفيفة.
صبروا أياما قصيرة أعقبتهم راحة طويلة، تجارة مربحة(1)، يسرها لهم ربهم.
أرادتهم الدنيا ولم يريدوها، وأسرتهم ففدوا أنفسهم منها.
أما الليل فصافون أقدامهم، تالين لاجزاء القرآن يرتلونها ترتيلا(2)، يحزنون به أنفسهم، ويستثيرون(3) به دواء دائهم، فإذا مروا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا، وتطلعت نفوسهم إليها شوقا، وظنوا أنها نصب أعينهم، وإذا مروا بآية فيها تخويف أصغوا إليها مسامع قلوبهم، وظنوا أن زفير(4) جهنم وشهيقها(5) في أصول آذانهم، فهم حانون على ( 480 )
Страница 479