Ваши недавние поиски появятся здесь
Наг аль-Балага
Шариф Ради (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
الذين كانت أعمالهم في الدنيا زاكية، وأعينهم باكية، وكان ليلهم في دنياهم نهارا، تخشعا واستغفارا، وكان نهارهم ليلا، توحشا(1) وانقطاعا، فجعل الله لهم الجنة [مآبا، والجزاء] ثوابا،(وكانوا أحق بها وأهلها) في ملك دائم، ونعيم قائم.
فارعوا عباد الله ما برعايته يفوز فائزكم، وبإضاعته يخسر مبطلكم، وبادروا آجالكم بأعمالكم، فإنكم مرتهنون بما أسلفتم، ومدينون بما قدمتم، وكأن قد نزل بكم المخوف، فلا رجعة تنالون، ولا عثرة تقالون.
استعملنا الله وإياكم بطاعته وطاعة رسوله، وعفا عنا وعنكم بفضل رحمته.
الزموا الارض(2)، واصبروا على البلاء، ولا تحركوا بأيديكم وسيوفكم [في ]هوى ألسنتكم، ولا تستعجلوا بما لم يعجله الله لكم، فإنه من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حق ربه عزوجل وحق رسوله وأهل بيته صلوات الله عليه وعليهم مات شهيدا، ووقع أجره على الله، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله، وقامت النية مقام إصلاته لسيفه(3)، فإن لكل شيء مدة وأجلا.
Страница 441