375

Наг аль-Балага

نهج البلاغة

Регионы
Ирак

وإنما طلبوا هذه الدنيا حسدا لمن أفاءها الله عليه(1)، فأرادوا رد الامور على أدبارها.

ولكم علينا العمل بكتاب الله وسيرة رسوله، والقيام بحقه،

والنعش(2) لسنته.

[ 170 ]ومن كلام له(عليه السلام)

[ في وجوب اتباع الحق عند قيام الحجة ]

كلم به بعض العرب، وقد أرسله قوم من أهل البصرة لما قرب(عليه السلام) منها ليعلم لهم منه حقيقة حاله مع أصحاب الجمل لتزول الشبهة من نفوسهم، فبين له(عليه السلام) من أمره معهم ما علم به أنه على الحق.

ثم قال له: بايع.

فقال: إني رسول قوم، ولا أحدث حدثا حتى أرجع إليهم.

فقال(عليه السلام): أرأيت لو أن الذين وراءك بعثوك رائدا تبتغي لهم مساقط الغيث، فرجعت إليهم وأخبرتهم عن الكلا والماء، فخالفوا إلى المعاطش والمجادب ، ما كنت صانعا؟

قال: كنت تاركهم ومخالفهم إلى الكلاء والماء.

Страница 378