868

منها في ذكر الإمام القاسم وأولاده[126ج] قوله:

إن تلقهم تلق أسود الغاب ... أشخاصا مصورة على أفراس

متهللين بأوجه بسامة ... من غبر ذي وجه يرا عباس

منها:

أما وأحمد قد تملك صعدة ... يأسو جراح فقيرها ويواسي

فلأكثرت مديحة وأدير كأس ... المدح والإطراء على جلاسي

قف يا نظامي في ربوع فخاره ... ما في وقوفك ساعة من باس

واشرب مدام ثنائه من منطقي ... متضلعا بالكأس أو بالطاس

منها:

كالناس مدحي لابن قاسم أحمد ... وسواه مدحي في كالنسناس

ومن شعره صاحب الترجمة:

كم ذا تقيم برملي يبرين

فالشوق نحوك لم يزل يرمين

وإلى متى يحتل في أكنافها

سفها وترك روض قنسرين

خيم بشطيه وعج بظلاله

إن كان دينك في الصبابة ديني

يا من قسا قلبا ولآن معاطفا

عطف على هذا القسا باللين

أردد على رقاد عيني فهو

مفقود لسانحه الظبا العين

وانظر تظلم مهجتي من مقلة

فتكت بصارم عضبها المسنون

قد نونت بفتورها وتمكنت

مني فد التنوين للمتمكين

ورأيت كالسفاح منها واقفا

وعلى ذلك ليس بالمأمون

ذبت عقارب صدغة فتعلقت

أذيالها من شعره بالسين

وبقوس حاجبه ترى سهما

ول

وأشرعت فناد القلب ياذا النون

واوا ولاما ما قد كتبت وإنما

من صدغة وعذارة تلقيني [35ب-ب]

قد شك سهم لحاظه قلبي فما

شيء لسهم اللحظ منه يقيني[127ج]

شرعت فمال عذاره في عارض

عودته بالنمل من طاسين

قلم النوى قد خط شطر الشوق في

قلبي ومنطق وجده يمليني

من نور نار الشوق يكويني فلم

في كل جارحة بها تكويني

قمر بدا عليه أنواع الحلى

حلل الملاحة منه في تلوين

أهوى إلى دار بها سلمى وما

دار سوى سلمى بها تلوين

فهناك يسلبني الهوى لبي وقد

أشكو فيسليني الذي يسليني

ومن شعره مكاتبا للأمير الخطير الرئيس الشريف: الحسين بن محمد بن ناصر بن أحمد بن الأمير محمد بن الحسين بن علي بن القاسم بن الهادي بن الأمير عز الدين محمد بن أحمد بن المنصور بالله عبد الله بن حمزة عليه السلام وكان الأمير المذكور مخيما في رداع:

Страница 130