Ваши недавние поиски появятся здесь
قال المولى علي بن أحمد(1) إلا أنه ظهر لي أن الحق مع البدري، لطلاقة وجهه لا غير، ثم انقضى المجلس وحاول المتوكل بقاه لديه، فلم يسعد، وعظم مقداره في الأعين غاية التعظيم لأن مراجعته لم تكن عن درس ولا عن سبق علم بأن المعشر في تلك الآية، وإنما ذلك لرسوخ القواعد لديه وضربت بمراجعته الأمثال.
[وفاته]
وكانت وفاته في سنة ستين بعد المائة والألف، ودفن بثلا -رحمه الله تعالى-، وولده يوسف كان مثله في العلم والتحقيق، حسن الأخلاق متواضعا كثير العبادة، ونكب مع أبيه وذكر القاضي أحمد قاطن أنه بذل في الخروج إلى المسجد للصلاة في كل فريضة قرشا للموكل بحفظه، فكان يؤدي في الصلوات الخمس في اليوم خمسة قروش، وتوفي قبل والده بأيام،وكان أبوه كثير التأسف عليه ويقول يا أسفا على يوسف -رحمه الله تعالى-.
[(204/) عبد القادر بن أحمد النزيلي الصنعاني](2)
(...-1154ه/...-1741م)
القاضي وجيه الدين عبد القادر بن أحمد بن عبد المؤمن النزيلي الشافعي، الخطيب، كان أديبا ظريفا حسن الشكل ذكي القلب، له معرفة بالعلوم واطلاع تام، قرأ في المنطق على المولى الحسن بن الحسين بن المنصور، وعلى المولى عبد الله الوزير في البيان وغيرهما في سائر الفنون.
Страница 205