394

[من أجازه]

وأجاز له السيد العلامة عامر بن عبد الله بن عامر، والقاضي علي بن أحمد السماوي، والقاضي عبد الواسع، ومحمد بن صالح العلفي، والفقيه جعفر بن علي الظفيري شارح (لب الأساس) للمؤيد، وأحمد بن محمد الضبوي، والحافظ محمد بن عبد العزيز المفتي، وأحمد بن عمر الحبيشي، وأخذ عنه جماعة منهم: المولى أحمد بن عبد الرحمن الشامي، ومن طريقه اتصلت لنا الأسنايد بكتب أهل البيت عليهم السلام فإنا نرويها عن شيخنا العلامة الوجيه عبد القادر بن أحمد، عن شيخه المولى أحمد بن عبد الرحمن الشامي، عن صاحب الترجمة، عن مشايخه مشائخه الذين منهم المؤيد، عن والده المتوكل، عن الإمام القاسم، وأسانيده معروفة قد ذكرتها جميعا في ثبت إجازاتي والحمد لله.

وكان صاحب الترجمة صديقا للمولى يوسف بن المتوكل وصهرا، وبينهما كمال المودة، ولما سجنه صاحب المواهب كتب إليه صاحب الترجمة قصيدة مستهلها [345-أ]:

نسيم الصبا إن جد منك مسير

وفيه رياض للمعالي أريضة

وفيه الذي قد حاز في المجد غاية

وفيه الذي إن رمت تحقيق حده

فانه إليه من محب تحية

يردد في ساحاته كل فينة

وانه إليه أن توقى مضاعف

وأن فؤادي كلما عن ذكره

فلولا اعتصامي باصطباري على النوى

وحسن رجائي بالمهيمن إنه

وعلمي بأن الصبر عقباه راحة

لما عشت يوما لا أراه ضياؤه

ولكن مهلا كل شيء فإنه ... إلى معقل فيه السماح أسير

وفيه قراح المكرمات نمير

بعزم يرد الطرف وهو حسير

فليس له في المكرمات نظير

يحاكي شذاها مندل وعبير

يكون بها بعد الرواح بكور

إليه أشواقي إليه كثير

وذلك لا يخلو يكاد يطير

ومعرفتي أن الكريم صبور

على كل ما أرجوه منه قدير

وأن جزاء الصابرين خطير

فكيف وقد مرت علي شهور

له غاية والدائرات تدور

وهي طويلة، وكتب إليه جوابا على قصيدته كتبها من السجن إلى والدته وأهله وهم في معبر مستهلها:

الآ يا لهذا الشوق أعظم بشأنه ... إلى جيرة حلوا بساحة معبر

Страница 438