Очерки по искусству написания и анализа
موضح أوهام الجمع والتفريق
Редактор
د. عبد المعطي أمين قلعجي
Издатель
دار المعرفة
Издание
الأولى
Год публикации
١٤٠٧
Место издания
بيروت
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَدْرَكَنِي ثُمَّ لَمْ يُؤْمِنْ بِي لأَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ
وَهُوَ إِسْمَاعِيل بن مُسلم الَّذِي روى عَنهُ عِيسَى بن عُثْمَان الْآجُرِيّ الْكُوفِي أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُثْمَانَ الآجُرِّيُّ حَدثنَا أبي حَدثا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا وَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ حَالَتْ دُونَهُ غَيَابَةٌ فَأَكْمِلُوا الْعَدَدَ ثَلاثِينَ
وَيُقَال لَهُ إِسْمَاعِيل الْكِنْدِيّ الَّذِي روى عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ حدثن أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْكِنْدِيُّ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي مُعَاذٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ حَدِّثْنِي عَنْ دَعَائِمِ الإِيمَانِ فَقَالَ الإِيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ الصَّبْرِ وَالْيَقِينِ وَالْعَدْلِ وَالْجِهَادِ وَالصَّبْرُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ الشَّوْقِ وَالشَّفَقِ وَالزُّهْدِ وَالتَّرَقُّبِ وَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلا عَنِ الشَّهَوَاتِ وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ رَجَعَ عَنِ الْحُرُمَاتِ وَمَنْ زَهَدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ وَمَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِي الْخَيْرَاتِ وَالْعَدْلُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ غَائِصِ الْفَهْمِ وَغَمْرَةِ الْعِلْمِ وَزَهْرَةِ الْحُكْمِ وَرَوْضَةِ الْحِلْمِ فَمَنْ فَهِمَ فَسَّرَ جَمِيلَ الْعِلْمِ وَمَنْ عَقَلَ عَرَفَ شَرَائِعَ الْحُكْمِ وَمَنْ حَلُمَ احْتَاطَ فِي أَمْرِهِ وَعَاشَ فِي النَّاسِ وَالْجِهَادُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالصَّبْرِ فِي الْمَوَاطِنِ وَشَنَآنِ الْفَاسِقِينَ فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظَهْرَ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ رَغِمَ بِأَنْفِ الْمُنَافِقِ وَمَنْ صَبَرَ فِي الْمَوَاطِنِ قَضَى مَا عَلَيْهِ وَمَنْ شَنَأَ الْمُنَافِقِينَ وَغَضِبَ
1 / 418