411Мустатрафالمستطرف في كل فن مستظرفШихаб ад-Дин аль-Абшихи - 850 AHشهاب الدين الأبشيهي - 850 AHИздательعالم الكتبИзданиеالأولىГод публикации١٤١٩ هـМесто изданияبيروتЖанрыEtiquette, Morals, and VirtuesAsceticism and Softening of the HeartsCollections, Essays, and Miscellaneous ResearchPhilologyLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricThe Remembrances and SupplicationsSubtleties and Anecdotes•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасОсманыفيا مالكي ما ضرّ لو كنت شافعي ... بوصلك فافعل بي كما أنت فاعلفإني حنيفي الهوى متحنبل ... بعشقك لا أصغي وإن قال قائل «١»كمال الدين بن النبيه:الله أكبر كلّ الحسن في العرب ... كم تحت لمّة ذا التركي من عجبصبح الجبين بليل الشعر منعقدّ ... والخد يجمع بين الماء واللهب «٢»تنفّست عن عبير الراح ريقته ... وافترّ مبسمه الشهدي عن حببلا في العذيب ولا في بارق غزلي ... بل في جنى فمه أو ريقه الشنب «٣»كأنّه حين يرمي عن حنيته ... بدر رمى عن هلال الأفق بالشهبيا جاذب القوس تقريبا لوجنته ... والهائم الصبّ منها غير مقتربأليس من نكد الأيام يحرمها ... فمي ويلثمها سهم من الخشبمن لي بأغيد قاسي القلب مبتسم ... لا عن رضا معرض عني بلا غضبفكم له في وجود الذنب من سبب ... وليس لي في قيام العذر من سببتميل أعطافه تيها بطرّته ... كما تميل رماح الخط بالعذب «٤»أشار نحوي وجنح الليل معتكر ... بمعصم بشعاع الكأس مختضببكر جلالها أبوها قبل ما جليت ... في حجر لدن أو في قشرة العنبالبها زهير:يعاهدني لا خانني ثم ينكث ... وأحلف لا كلمته ثم أحنثوذلك دأبي لا يزال ودأبه ... فيا معشر العشاق عنّا تحدثواأقول له صلني يقول نعم غدا ... ويكسر جفنا هازئا بي ويعبثوما ضرّ بعض الناس لو كان زارني ... وكنّا خلونا ساعة نتحدثأمولاي إنّي في هواك معذّب ... وحتّام أبقى في الغرام وأمكثفخذ مرة روحي ترحني ولا أرى ... أموت مرارا في النهار وأبعثفإنّي لهذا الضيم منك لحامل ... ومنتظر لطفا من الله يحدثأعيذك من هذا الجفاء الذي بدا ... خلائقك الحسنى أرقّ وأدمثتردّد ظن الناس فيّ فأكثروا ... أحاديث فيها ما يطيب ويخبثوقد كرمت في الحبّ منّي شمائل ... ويسأل عني من أراد ويبحثالنابلسي:ما كنت أعلم والضمائر تصدق ... أن المسامع كالنواظر تعشق «٥»حتى سمعت بذكركم فهويتكم ... وكذاك أسباب المحبّة تعلقولقد قنعت من اللقاء بساعة ... إن لم يكن لي بالدوام تطرّق «٦»قد ينعش العطشان بلّة ريقه ... ويغص بالماء الكثير ويشرقفعسى عيوني أن ترى لك سيدي ... وجها يكاد الحسن فيه ينطقأبو الحسين الجزار:في خده من بقايا اللثم تخميش ... وبي لتشويش ذاك الصدع تشويش1 / 416КопироватьПоделитьсяСпросить AI