Мустатраф
المستطرف في كل فن مستظرف
Издатель
عالم الكتب
Номер издания
الأولى
Год публикации
١٤١٩ هـ
Место издания
بيروت
نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ
«١»، قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
«٢»، فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا
«٣»، وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها
«٤»، كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ٣٨
«٥»، حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً
«٦» . وما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ
«٧» .
كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ
«٨» . ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ
«٩» تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى
«١٠» . هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ ٦٠
«١١» . وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ
«١٢» وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ
«١٣» كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
«١٤» . لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَها
«١٥» .
لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ
«١٦» . فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ
«١٧» . وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ
«١٨» . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ ٢
«١٩» . أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ
«٢٠» . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
«٢١»، وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ٤
«٢٢» . وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا
لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
«٢٣» . اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ٩٨
«٢٤» . وَلَوْ رَحِمْناهُمْ وَكَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ٧٥
«٢٥» .
فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ ٢١ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ٢٢
«٢٦» . إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ
«٢٧» . يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ
«٢٨» . فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ٣٦
«٢٩» .
لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ
«٣٠»، فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى
«٣١» كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
«٣٢» فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ٥٠
«٣٣» . وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
«٣٤» .
وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا
«٣٥» . مَنْ عَمِلَ صالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
«٣٦» . إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ
«٣٧»، فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ
«٣٨» . وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ
«٣٩» . ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
«٤٠»، وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ٨٨
«٤١»، وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَوامًا
«٤٢» لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ ٦١
«٤٣» . كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ٢٦
«٤٤» . كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
«٤٥» .
1 / 36