نحن أهل الحرم ولا نخرج منه، ففسد لذلك أيضا حجهم وبطل، فأنزل الله عز وجل من بعد: ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس (1) يعني إبراهيم، وإسماعيل، ثم استدارت السنون وأطلع الله نبيه (ص) على ذلك لما جعل مكة في يديه، فبعث أبا بكر ومعه سورة البراءة، وأمره بإقامة الحج للمشركين، ليثبت اليد، وكان (ص) عالما بأن الزمان، قد استدار، فلم يطلعهم على ذلك، ولا أعلم أبا بكر، وتركهم وإياه جهلا، لا يدرون أفي وقت الحج هم؟ أم في غير وقته، ولا أمره أن يمضي إلى عرفات، فمضى أبو بكر، فقام معهم بالمزدلفة، على سنة أهل الجاهلية بباطل الحج، فختمت حجج الجاهلية الفاسدة زمانا ومكانا بأبي بكر، وطهر الله الحرم من المشركين بعلي ع
، فالأمر الفاسد وقتا ومكانا ما توجه فيه أبو بكر ونزه عنه علي ع. والأمر الحق الذي هو في قرائة برائة على المشركين (2) عزل عنه أبو بكر وتوجه به علي، وكذلك نزهه (ص) عن الصلاة في المدينة بالمنافقين، إذ كان (ع) لا يجوز أن يكون إماما لقوم ليس فيهم إلا منافق أو مشرك فهذه هي العلة.
Страница 462
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)