وكقوله حين قال له ابن عباس: وقد رآه امتنع من الطعام: يا أمير المؤمنين ما يمنعك من الطعام؟ فقال: أحب أن ألقى ربي خميصا إيقانا بحتم القضاء، واشتياقا وتصديقا (1) لنبإ الرسول.
وكقوله للحسين (2): والله ما يبالي أبوك، وقع على الموت، أو وقع الموت عليه (3)
و# كقوله للحسن لما ضربه ابن ملجم: فزت والله، وما يرى أبوك سوءا بعد هذا اليوم؛
هكذا تكون المعرفة بالله عز وجل، ويكبر (4) شأن رسول الله ص وهكذا يكون التصديق بما جاء من عند الله عز وجل، لا كمن جزع وخاف عاقبة ما سلف.
أشدد حياز يمك للموت
فان الموت آتيكا
ولا تجزع من الموت
إذا حل بواديكا
Страница 367
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)