Мустакса фи Амталь

аз-Замахшари d. 538 AH
98

Мустакса фи Амталь

المستقصى في أمثال العرب

Издатель

دار الكتب العلمية

Номер издания

الثانية

Год публикации

١٩٨٧م

Место издания

بيروت

وقنفذ البرقة وَشَيْطَان الحماطة وَذَلِكَ لتأثير الْأَمْكِنَة والأغذية فِي طباعها وَعَن بنت الخس اخبث الذئاب ذِئْب الغضا وأخبث الأفاعي أَفْعَى الجدب وأسرع الظباء ظَبْي الْحَلب قَالَ طرفَة (الطَّوِيل) (وكرى اذا نَادَى الْمُضَاف مجنبا ... كسيد الغضا نبهته المتورد) وَقَالَ البعيث (الطَّوِيل) (على كل سرحوب ووآه منْهب ... كسيد الغضا الخمصان أصبح طاويا) ٣٥٧ - اخبرته بعجري وبجري العجرة نفحة فِي الظّهْر والبجرة فِي السُّرَّة فَنقل ذَلِك الى الهموم والعيوب الْبَاطِنَة يضْرب فى اطلَاع الرجل صَاحبه على غامض سره وهمه لِثِقَتِهِ بِهِ ٣٥٨ - اخبر تقله قَالَ ابو الدَّرْدَاء وَتَمَامه وجدت النَّاس اخبر تقله اللَّفْظ الْأَمر وَمَعْنَاهُ الْخَبَر وَالْهَاء للسكت اي امتحن كل من تحبه يظْهر لَك مَا يُوجب بغضه يضْرب فِي قلَّة توقع الْخَيْر عِنْد النَّاس ٣٥٩ - اخبط من حَاطِب ليل الْخبط الْإِصَابَة مرّة والإخطاء اخرى وحاطب اللَّيْل كَذَلِك لَا يعرف مَا يحتطبه فَيجمع مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَمَا لَا يحْتَاج اليه

1 / 93