411

Мустакса фи Амталь

المستقصى في أمثال العرب

Издатель

دار الكتب العلمية

Номер издания

الثانية

Год публикации

١٩٨٧م

Место издания

بيروت

ويروى رَاكب البراجم وَأَصله أَن سُوَيْد بن ربيعَة التَّمِيمِي قتل ابْنا لعَمْرو بن هِنْد اسْمه سعد فأقسم عَمْرو ليحرقن مائَة من تَمِيم فَأحرق ثَمَانِيَة وَتِسْعين ثمَّ أقبل رجل من حَنْظَلَة اسْمه عَامر فَرَأى الدُّخان ساطعا فَظن أَنَّهَا نَار قرى فِينَا فَقَالَ لَهُ عَمْرو ذَلِك وقذفه فى النَّار ثمَّ أَرَادَ تَمام الْمِائَة لتبر يَمِينه فَلم يُصَادف رجلا فَجعل يُؤْتى بالعجوز والصبى فيحرق فأتمى بالحمراء بنت ضَمرَة فَقَالَ لَهَا لما نظر إِلَى حمرتها أحسبك أَعْجَمِيَّة فَقَالَت لَا والذى أسأله أَن يخْفض جناحك ويهد عمادك وَيَضَع وِسَادك مَا أَنا بأعجمية قَالَ فَمن أَنْت قَالَ أَنا ابْنة ضَمرَة بن جَابر سَاد معدا كَابِرًا عَن كَابر وَأُخْت ضَمرَة بن ضَمرَة ثمال من يَعْتَرِيه فى الْحُجْرَة إِذا الْبِلَاد لفعت بغبرة قَالَ فَمن زَوجك قَالَت هَوْذَة بن جردل قَالَ وَأَيْنَ هُوَ الْآن أما يعلم بمكانك قَالَت كلمة أَحمَق لَو علم بمكاني لحَال بَيْنك وبيني قَالَ وَأي رجل هَوْذَة قَالَت وَهَذِه أَحمَق من الأولى أَو عَن هَوْذَة تسْأَل هُوَ وَالله طَوِيل النجاد رفيع الْعِمَاد طيب الْعرق سمين المرق لَا ينَام لَيْلَة يخَاف وَلَا يشْبع لَيْلَة يُضَاف يَأْكُل مَا وجد وَلَا يسْأَل عَمَّا فقد فَقَالَ وَالله لَوْلَا أَنِّي أَخَاف أَن تلدي مثل ابيك أَو أَخِيك أَو زَوجك لاستبقيتك فَقَالَت أما وَالله مَا قتلت

1 / 406